عيادة تقييم وتأهيل السمع والسماعات الطبية

اصلاح کاهش شنوایی
عيادة ضعف السمع ومعالجته
مارس 11, 2018

عيادة تقييم وتأهيل السمع والسماعات الطبية

توانبخشی شنوایی

هو السميع

في عيادة علم السمع نقدم خدمات تشخيص المشاكل السمعية وتأهيل السمع وتوازن الاطفال والكبار المصابين او المشكوك باصابتهم بضعف السمع، الدوار أو الطنين.

 

خدمات تشخيص السمع:

هذه الخدمات هي مجموعة من اختبارات عكر العمل واحتبارات فيزيولوجيا كهربائية تهدف الى تخديد نوع، حجم، شدة وسبب الحالة وخارطة طريق علاج ضعف السمع. بدراسة نتائج هذه الاختبارات يتم تحديد ما إذا كان ضعف السمع ناجما عن مشكلة في الأذنين الخارجية والوسطى أو أن الأمر يعود الى أمراض الأذن الداخلية. وهذه الاختبارات هي:

  • اختار الصوت الصافي عبر الجو والعظام (ادیومتری): يهدف الى تحديد مستوى السمع ويتم بترددات مختلفة ومقارنة سماع الصوت عبر الجو وعبر العظام ليتضح نوع ضعف السمع (الأذن الخارجية أم العصب).
  • اختبار النطق: يتم في هذا الاختبار تحديد مستوى فهم الكلمات وغالبا ام يستخدم الصوت الصافي لتحديد المستوى. كما يتم تحديد مستوى فهم الكلمات وهو يعكس مستوى اداء العصب السمعي والدماغ في نقل المعلومات السمعية وتحليلها.
  • قياس الطبل (tympanometry): اختبار لفحص الأذن، طبلة الأذن، قناة الأذن وتركيبة الأذن الوسطى.
  • ردود الأفعال المحفزة في جذع الدماغ (ABR) :  يتم تطبيق هذا الاختبار على الأطفال والكبار لهدفين:
    • تعيين صحة اداء العصب السمعي: ABR  فحص التيار الكهربائي الذي ينتج نتيجة لتحفيز الجهاز السمعي بالصوت ويجري الى جذع الدماغ، ويتيح هذا الاختبار فحص امراض الجهاز السمعي المتعلقة بطب الجهاز العصبي مثل ورم اكوستيك، MS، اختلال العصب السمعي وغيره عن طريف دراسة أداء العصب.
    • تحديد مستوى السماع: ABR  اختبار بصري للفيزيولوجيا الكهربائية يحد مستوى السماع ولا يتطلب تعاون المريض، لذلك يتم استخدامه لفحص الأطفال الصغار، المصابين باعاقات بدنية أو ذهنية ممن لا يستطيعون التعاون مع الطبيب أو كبار السن الذين قد يتمارضون حيال قدرتهم على السماع.
    • تخطيط كهربية القوقعة: يستخدم لتقييم القدرة الكهربائية المنتجة في الأذن الداخلية والاستجابة للتحفيز الصوتي، وتحديد ما إذا كان ضغط السائل في الاذن الداخلية قد ارتفع أم لا؟

تشمل خدمات تأهيل السمع والتوازن ما يلي:

  • الاستشارات، وصف السماعات وتنظيمها: بالنظر الى أن ضعف السمع يُصعب عملية التواصل، وبمرور الزمان تفقد الاذن الداخلية، العصب السمعي ومناطق معالجة الاشارات السمعية في الدماع قدرتها على تحليل الترددات الخاصة بالأصوات، تصبح حياة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، أصعب. لهذا السبب، إذا لم يكن بالامكان معالجة ضعف السمع باستخدام الطرق الطبية (الجراحة أو الأدوية)، فينصح باستخدام السماعات. إذا تم وصف السماعة الصحيحة وبالاعدادات الصحيحة، فإن الجهاز السمعي سيستعيد كامل قدرته على التحفيز، وسيتعلم الشخص تشخيص وتحليل الأصوات التي لم يسمعها منذ مدة طويلة. بعد اصابة الشخص بضعف السمع، فإن التأخر في استخدام السماعات الطبية سيؤدي الى زيادة صعوبة معمة فهم الكلام بسهولة وتطوير مهارات الاذن وتفسير الأصوات التي يسمعها الشخص في الأماكن المختلفة. في عصرنا الحالي أصبحت السماعات الرقمية أصغر من السابق وهي تعزز القدرة على فهم الكلام، وتوفر تقنياتها امكانية الحد من المشاكل التي يتعرض لها المستخدم في الأماكن التي يصعب فيها السماع. استخدام السماعات الطبية متاح للجميع وبمختلف درجات ضعف السمع. ينصح المصابين بضعف السمع في الاذنين باستخدام السماعات المزدوجة، ومن مميزات هذه السماعات امكانية تحديد مصدر الأصوات، التمييز بين الصوت المستهدف والضوضاء، فهم الكلام في الضجيج وقصر المدة الزمنية اللازمة للاعتياد على استخدام السماعات.عندما يقوم متخصص السمع بتنظيم السماعات المناسبة لك ووضعها على أذنك قد تكون لك ردود أفعال مختلفة تجاه الأصوات، وهذا الأمر عادي. الهدف من السماعات هو جعلك قادر على سماع الأصوات في الحياة اليومية، ولكن الأصوات يجب أن تكون واضحة. في الزيارة الأولى أو في زيارة الاعدادات الأدق والتي تكون في العادة بعد شهر من تغيير الاعدادات أول مرة واستخدام السماعات يتم تغيير اعدادات السماعات قليلا. لذلك كلما كان وصفك لجودة الصوت الذي تسمعونه أدق، كلما كان متخصص السمع قادراً على تغيير اعدادات السماعة بطريقة أفضل تؤدي الى تحسين قدرتك على السماع بسهولة ووضوح.
  • الاستشارات وعرض السماعات التي يمكن زراعتها: على الرغم من التطور التقني الحاصل في السماعات الطبية العادية، إلا أنها لا تنال رضا جميع المصابين بضعف السمع لأسباب مثل انسداد الاذن، صفير السماعات، الحاجة لتغيير البطاريات، التهابات الأذن المتكررة، سوء الصوت والنظرة الاجتماعية غير المناسبة. تم تصميم السماعات القابلة للزراعة لمساعدة هؤلاء الأشخاص وهي في نوعين:
    • سماعات تزرع في الأذن الوسطى: في هذا النوع من السماعات يتم استلام الأصوات عن طريق ميكرفون ومعالج يوضعان خلف الاذن ويتم نقل الأصوات عن طريق البشرة الى المستلم الداخلي الذي تتم زراعته في العظم. يتصل جهاز الاستلام بعظام الأذن الوسطى عن طريق سلك رفيع أو ملف كهرومغناطيسي. تتم تقوية الإشارة وتؤدي هذه الاشارات الى اهتزاز الملف الكهرومغناطيسي وعظام الاذن الوسطى. تنتقل الاهتزازات الى القوقعة والعصب ويتم سماع الصوت. بعض نماذج هذه السماعات يمكن زراعتها بالكامل وتكون جميع أجزائها تحت الجلد. من مميزات هذا الجهاز كونه مريح وعملية السماع عبره طبيعية لأن قناة الاذن لا تسد ومن النقاط السلبية لهذا الجهاز سعره العالي وعدم امكانية استخدامه لحالة ضعف السمع الشديد.
    • سماعات تزرع في العظام: تستخدم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الاذن الخارجية أو مشاكل الاذنين الخارجية والداخلية ولا يمكنهم استخدام السماعات الطبية العادية التي توضع خلف الأذن لأسباب مثل عدم وجود صيوان الاذن، انسداد قناة الاذن، الاصابة بالتهابات مزمنة وغير ذلك. كما أن المصابين بصمم في احدى الاذنين يعدون من المرشحين لاستخدام هذا النوع من السماعات. تقوم هذه السماعات بنقل الصوت الى عظام الجمجمة عن طريق الاهتزاز. تتكون هذه السماعات من صفحة من التيتانيوم وقاعدة اتصال يتم اجراء عملية للعظم الموجود خلف الاذن ويتم وضع المعالج على العظم خلف الاذن. ويتصل المعالج بالقسم الداخلي للاذن بطريقة مباشرة عن طريق القاعدة وفي هذه الحالة يكون جزء م القاعدة خارج الجلد أو يتم توصيله بالقوة المغناطيسية وفي هذه الحالة يكون القسم الداخلي تحت الجلد تماما ولا يظهر للعيان.

 

 

  • تأهيل الجهاز الدهليزي علاج الدوار: تأهيل الجهاز الدهليزي هو نوع خاص من العلاج يهدف الى تقليل الآثار الناجمة عن الخلل في الجهاز الدهليزي. يشمل ذلك تمارين تقليل الاحساس بالدوار، عدم ثبات الرؤية وعدم الاتزان وهو علاج مفيد للأشخاص الذين يعانون من أمراض جهاز التوازن في الجسم لم تختفي أعراضها مما يؤدي الى الاخلال بنشاطاتهم اليومية، كذلك الأمر مفيد لمن يصابون بالدوار في أوضاع معينة.